الموت : كيف نستعد له ؟

مشاركة:

الموت هو نهاية كل شئ وكل من له بداية فهو حتماً له نهاية إلا الله سبحانه وتعالي فهو الأول بلا بداية وهو الآخر بلا نهاية الذي يبقي بعد فناء كل شئ

الموت
الموت هو نهاية كل شئ وكل من له بداية فهو حتماً له نهاية إلا الله سبحانه وتعالي فهو الأول بلا بداية وهو الآخر بلا نهاية الذي يبقي بعد فناء كل شئ، قال الله عز وجل: (هو الأول والآخر).
الموت قدر كل مخلوق حي لقوله تعالي: (كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز، وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور). سورة "آل عمران"
(كل نفس ذائقة الموت ونبلوكم بالشر والخير فتنة وإلينا ترجعون). سورة "الأنبياء"
(كل نفس ذائقة الموت ثم إلينا ترجعون). سورة "العنكبوت"

والموت لا شئ يدفعه ولاحصن يمنع منه قال تعالي: (أينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة).
والفرار من الموت مستحيل قال تعالي: ( قل لن ينفعكم الفرار إن فررتم من الموت أو القتل وإذٱ لا تمتعون إلا قليلا).

الموت مصيبة هكذا سماه الله عز وجل: (فأصابتكم مصيبة الموت) والعاقل من لا يتغافل عن هذه المصيبة الأكيدة، فالميت مُصاب بمصيبة الموت، كما أن أهله مصابون أيضا، فالميت مصيبته أنه انقطع عمله وضاعت فرصة استدراك ما فات.
وأهل الميت مصيبتهم في ألم الفراق وفي انقطاع منافع كان الميت سبباً فيها أو وسيلة من وسائل توصيلها إليهم.

ولكن بالرغم من ذلك فإذا استعد الإنسان للموت لم يُعد مصيبة، بل قد يكون هو راحته وفوزه، وإذا استعد المصيبة أحبابه ه‍دوا إلي الصبر والثبات وفازوا من المصيبة بالأجر.
وذكر الموت من أفضل سبل الإستعداد لهذا الأمر.
يري الكثير من الناس في المداومة علي ذكر الموت قلقاً وتشاؤماً، لكنه القلق النافع الذي يُثمر الحرص الذي يؤدي بدوره إلي الفوز، فلتعش في هذا القلق النافع، ولا تطمئن أبداً إلي متاع الدنيا الزائل، نعيش هذا القلق بذكر الموت في أنفسنا وتذكير به غيرنا.

أما كيف يستعد الإنسان للقاء ربه ويستعد للموت الذي لا يعلم متي سيأتي، فقد يأتي الموت لشاب في كامل شبابه وصحته ويعمر شخص آخر ويعيش سنوات وهو مريض، كيفية الإستعداد للموت هو ما سنتحدث عنه في السطور المقبلة.

كيفية استعداد الإنسان للموت:

الاستعداد للموت
1-
يستعدّ الإنسان للقاء ربه وللموت بعمل العديد من الطاعات وإقامة العبادات كما يجب أن تُقام، حتي ينال بها التقرب من ربه والحصول علي رضاه، وفي نقاط سنشرح ذلك.
الالتزام بإقامة الفرائض: يجب على كل إنسان مسلمٍ أداء ما فرضه الله عليه من الطاعات والواجبات وفرائض الدين، وعدم التغافل عنها أو التكاسل عن أدائها؛ كالشهادتين والصلاة علي أوقاتها والخشوع فيها، والصيام الواجب أو صيام التطوع، وإخراج الزكاة أو الصدقات، والحج أو العمرة، كما أمر الله -عز وجل- باتّباع ما أمر به النبي والإنتهاء عما نهي عنه -عليه الصلاة والسلام- ، قال الله -تعالى- : (وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّـهَ إِنَّ اللَّـهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ)، فهذا من أهم ما يستعد به الإنسان للموت.

2- ذكر الموت دائماً: قال النبي -صل الله عليه وسلم- : (أكثِروا ذِكْرَ هاذمِ اللَّذاتِ الموتِ)، فالإكثار من ذكّر الموت؛ يُساعد العبد على الإسراع في التوبة والرجوع إلى الله دائماً، وعدم فعل المعاصي والذنوب وأداء العبادات وفرائض الدين والطاعات دون تكاسل أو مللٍ.
3- التوبة الصادقة النصوحة: فعلى العبد المسلم أن يتوب دائماً إلي الله ويطلب الصفح والعفو منه فالتوبة من الذنوب، والرجوع إلى الله من أهم الأمور التي يحبها الله في العبد، فكل إنسان يُخطئ ويُذنب ولكنه عندما يعلم أن مرجعه إلي الله سيتوب ويندم ويطلب التوفيق من الله في عدم العودة إلي المعاصي والذنوب والندم على ارتكابها، وأداء حقّ الناس أو مظالمهم لمن عنده مظلمة لأحد سواء من المال وغير ذلك، وتُعرف قبول التوبة بأن يكون حال من تاب بعد التوبة أفضل من قبل التوبة، وأن يبقى خشيته من الله -سبحانه وتعالي- تلازمه دائماً مع الإكثار من الاستغفار والدعاء، حتي يأتيه الموت وهو علي هذا الحال.

4- أن نحُسْن الظن بالله -عزّ وجلّ- : ويكون ذلك بأن يعلم العبد أنّ الله -سبحانه وتعالي- سيغفر له عند موته وسيرحمه أكثر من رحمة أبيه وأمه به وسيُحسن إستقباله، ويتجاوز عن ذنوبه، قال رسول الله فيما يرويه عن ربّه -عزّ وجلّ- : (أنا عندَ ظنِّ عبدي بي فلْيظُنَّ بي ما شاء).

أما عن الإستعداد عند نزول الموت وحضوره فنذكر الآن بعض ما جاء في كتاب (الإستعداد للموت وسؤال القبر)...

الاستعداد لنزول الموت:

نزول الموت
قال الله سبحانه و تعالى: (حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ المَوُتُ قَالَ رَبِّ ارجِعُونِ. لَعَلّى أَعمَلُ صَلِحاً فِيما تَرَكْتُ كَلاَّ إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِن وَرَائِهِم بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ. فَإِذَا نُفِخَ فيِ الصَّورِ فَلاَ أَنسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلاَ يَتَسَاءَلُونَ) إلى آخر السورة.
وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم غرز عوداً بين يديه وآخر إلى جبينه وآخر أبعد منه فقال: "أتدرون ما هذا ؟" قالوا: اللّه ورسوله أعلم قال: "هذا الإنسان وهذا الأجل وهذا الأمل فيتعاطى الأمل فيلحقه الأجل دون الأمل".
وروي عن ابن عباس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لرجل وهو يعظه: "اغتنم خمسا قبل خمس: شبابك قبل هرمك وصحتك قبل سقمك وغناك قبل فقرك، وفراغك قبل شغلك وحياتك قبل موتك".
وقد أوصى الله تعالى عيسى بن مريم عليهما السلام: يا ابن مريم عظ نفسك فإن اتعظت فعظ الناس وإلا فاستحي مني، وقال الرسول صل الله عليه وسلم: "تركت فيكم ناطقاً وصامتاً" فالناطق هو القرآن والصامت هو الموت وفيهما كفاية لكل مُتعظ ومن لم يتعظ بهما كيف يعظ غيره، ولقد وعظت نفسي بهما وقبلت وصدقت قولاً وعملاً وأبت وتمردت تحقيقاً وفعلاً فقلت لنفسي أما أنت مصدقة بأن القرآن هو الواعظ الناطق وأنه كلام اللّه المنزل الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه فقالت: بلى فقلت لها قد قال اللّه تعالى: (مَن كَانَ يُرِيدُ الحَيَاةَ للدُّنيَا وَزِنَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَالاَ يُبْخَسُونَ. أُوْلَئِكَ الَّذِينَ لَبْسَ لَهُمْ فيِ الآخِرَةِ إِلاَّ النَّارُ وَحَبِطَ مَا صَنَعُواْ فِيهَا وَبَطِلٌ مَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ).
قال الله تعالى: (قُلْ إِنَّ المَوْتَ الذَّي تَفِرُّونَ مِنْهُ مُلاَقِيكُمْ ثُمَّ تُرَدُّونَ إلَى عَالِمِ الغَيْبِ وَالشَّهَادةِ فَيُنَبِئُكُم بِما كُنتُم تَعمَلُونَ).
وقد قال الله تعالى: (أَفَرَأَيْتَ إِن مَّتَّعْناهُمْ سِنِينَ. ثُمَّ جَاءهُم مَّا كانُواْ يُوعَدُونَ ما أَغْنَى عَنْهُم مَّا كانُوْا يُمَتَّعُوَن).

قد تود قراءة: النسيان : نعمة صعبة الإدراك

ويروى إن ذا القرنين اجتاز بقوم لا يملكون شيئاً من أسباب الدنيا وقد حفروا قبور موتاهم على باب دورهم وهم في كل وقت يتعهدون تلك القبور وينظفونها ويزورونها؛ ويتعبدون اللّه تعالى بينها وما لهم طعام إلا الحشائش ونبات الأرض، فبعث إليهم ذو القرنين رجلاً يستدعي ملكهم فلم يجبه، وقال ما لي إليه حاجة فجاء ذو القرنين إليه وقال كيف حالكم فأني لا أرى شيئاً من ذهب ولا فضة ولا أرى عندكم شيئاً من نعم الدنيا فقال نعم لأن الدنيا لا يشبع منها أحد قط فقال لم حفرتم القبور على أبوابكم فقال لتكون نصب أعيننا فالنظر إليها يتجدد ذكر الموت ويبرد حب الدنيا في قلوبنا فلا نشتغل بها عن عبادة ربنا فقال كيف تأكلون الحشائش فقال لأنا نكره أن نجعل بطوننا مقابر للحيوان ولأن لذة الطعام لا تتجاوز الحلق، ثم مد يده فأخرج منها قحف رأس آدمي فوضعه بين يديه وقال يا ذا القرنين تعلم من كان هذا، فقال: لا، قال: كان صاحب هذا القحف ملكاً من ملوك الدنيا وكان يظلم رعيته ويجور على الضعفاء ويستفرغ زمانه في جمع الدنيا فقبض اللّه روحه وجعل النار مقره وهذا رأسه ثم مد يده ووضع قحفاً آخر بين يديه وقال له أتعرف هذا فقال لا فقال كان هذا ملكاً عادلاً مشفقاً على رعيته محباً لأهل مملكته فقبض اللّه روحه وأسكنه جنته ورفع درجته، ثم وضع يده على رأس ذي القرنين وقال ترى أي هذين الرأسين يكون هذا الرأس فبكى ذو القرنين بكاء شديداً وضمه إلى صدره وقال له إن رغبت في صحبتي فإنني أسلِّم إليك وزارتي وأقاسمك مملكتي فقال هيهات ما ليفي ذلك رغبة فقال لم قال لأن جميع الخلق كلهم أعداؤك بسبب المال والمملكة وجميعهم أصدقائي بسبب القناعة والصعلكة وللّه در القائل:
دليلك أن الفقر خير من الغنى ... وإن قليل المال خير من المثرى
لقاؤك عبداً قد عصى اللّه بالغنى ... ولم تلق عبداً قد عصى اللّه بالفقر.

وعن لحظات موت النبي (صل الله عليه وسلم) وموت الصحابة والأتباع نتحدث الآن...

لحظات موت النبي (صل الله عليه وسلم):

فِي صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ عَنْ أَنَسٍ -رضي الله عنه- قَالَ: "لَمَّا ثَقُلَ النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم- جَعَلَ يَتَغَشَّاهُ الكَرْبُ"، فَقَالَتْ فَاطِمَةُ -رضي الله عنها- : وَاكَرْبَ أَبَتَاهُ! فَقَالَ لَهَا: "لَيْسَ عَلَى أَبِيكِ كَرْبٌ بَعْدَ الْيَوْمِ" فَلَمَّا مَاتَ، قَالَتْ: يَا أَبَتَاهُ أَجَابَ رَبًّا دَعَاهُ! يَا أَبَتَاهْ مَنْ جَنَّةُ الْفِرْدَوْسِ مَأْوَاهْ! يَا أَبَتَاهْ إِلَى جِبْرِيلَ نَنْعَاهْ! فَلَمَّا دُفِنَ، قَالَتْ فَاطِمَةُ -رضي الله عنها- : يَا أَنَسُ أَطَابَتْ أَنْفُسُكُمْ أَنْ تَحْثُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- التُّرَابَ؟
مَاتَ النبي صلوات الله عليه، فعلي كل حي كُتب الموت حتي لو كان رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وَهَكَذَا مَاتَ صحابة رسول الله -رضي الله عنهم- وَذَاقُوا من سَكَرَاتِ الْمَوْتِ مثل باقي البشر، وَهُمْ خَيْرٌ وأفضل وَأَحَبُّ إِلَى اللهِ تعالي مِنَّا !
عَنِ ابْنِ عُمَرَ -رضي الله عنهما- قَالَ: "كَانَ رَأْسُ عُمَرَ فِي حِجْرِي لَمَّا طُعِنَ، فَقَالَ: ضَعْ رَأْسِي بِالأَرْضِ! قَالَ: فَظَنَنْتُ أَنَّ ذَلِكَ تَبَرُّمَاً بِهِ، فَلَمْ أَفْعَلْ! فَقَالَ: ضَعْ خَدِّي بِالأَرْضِ لا أُمَّ لَكَ! وَيْلِي وَوَيْلُ أُمِّي إِنْ لَمْ يَغْفِرِ اللهُ -عز وجل- لِي!".

وَقَالَ الشَّعْبِيُّ -رحمه الله-: لَمَّا طُعِنَ عُمَرُ -رضي الله عنه- جَاءَ ابْنُ عَبَّاسٍ -رضي الله عنهما- فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَسْلَمْتَ حِينَ كَفَرَ النَّاسُ، وَجَاهَدْتَ مَعَ رَسُولِ اللهِ حِينَ خَذَلَهُ النَّاسُ، وَقُتِلْتَ شَهِيدَاً، وَلَمْ يَخْتَلِفْ عَلَيْكَ اثْنَانُ، وَتُوُّفِّيَ رَسُولُ اللهِ وَهُوَ عَنْكَ رَاضٍ، فَقَالَ: لَهُ أَعِدْ عَلَيَّ مَقَالَتَكَ! فَأَعَادَ عَلَيْهِ! فَقَالَ: الْمَغْرُورُ مَنْ غَرَرْتُمُوهُ! وَاللهِ لَوْ أَنَّ لِي مَا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ أَوْ غَرَبَتْ لافْتَدَيْتُ بِهِ مِنْ هَوْلِ الْمَطْلَعِ عَلَى الله !

وَلَمَّا حَضَرَتْ أَبَا الدَّرْدَاءِ -رضي الله عنه- الْوَفَاةُ، قَالَ وَهُوَ يَجُودُ بِنَفْسِهِ: إِنَّ اللهَ -عز وجل- إِذَا قَضَى قَضَاءً أَحَبَّ أَنْ يُرْضَى بِهِ! ثُمَّ قَالَ: أَلا رَجُلٌ يَعْمَلُ لِمِثْلِ مَصْرَعِي هَذَا؟ أَلا رَجُلٌ يَعْمَلُ لِمِثْلِ سَاعَتِي هَذَهِ؟ ثُمَ قَضَى رضي الله عنه!

وَلَمَا حَضَرَ أَبَا هُرَيْرَةَ -رضي الله عنه- الْمَوْتُ جَعَلَ يَبْكِي! فَقِيلَ لَهُ: مَا يُبْكِيكَ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ؟ قَالَ: قِلَّةُ الزَّادِ، وَبُعْدُ الْمَفَازَةِ، وَعَقَبَةُ هُبُوطُهَا الْجَنَّةُ أَوِ النَّار!

وَأَمَّا إبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ الْفَقِيهُ الْمَعْرُوفُ -رحمه الله-، فَلَمَّا حَضَرَهُ الْمَوْتُ بَكَى! فَقِيلَ لَهُ: مَا يُبْكِيكَ يَا أَبَا عِمْرَانَ؟ قَالَ: مَالِي لا أَبْكِي وَأَنَا أَنْتَظِرُ رُسُلَ رَبِي -عز وجل- وَلا أَدْرِي يُبَشِّرُونَنِي بِجَنَّةٍ أَمْ بِنَارٍ!

التعليقات

BLOGGER
الاسم

أغذية صحية,10,ثقافة عامة,12,خواطر,5,صحة عامة,8,صحة نفسية,8,مأكولات,6,مشروبات صحية,8,نفحات إيمانية,6,وصفات للبشرة والشعر,6,
rtl
item
بحر المعرفة: الموت : كيف نستعد له ؟
الموت : كيف نستعد له ؟
الموت هو نهاية كل شئ وكل من له بداية فهو حتماً له نهاية إلا الله سبحانه وتعالي فهو الأول بلا بداية وهو الآخر بلا نهاية الذي يبقي بعد فناء كل شئ
https://1.bp.blogspot.com/-rM3QL-KQ56U/X1QiHe0oZJI/AAAAAAAAAyA/DU9gFfEpKlsjgg9_Pi9aM4sJqyTgW37TQCLcBGAsYHQ/s1600/%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2585%25D9%2588%25D8%25AA.jpg
https://1.bp.blogspot.com/-rM3QL-KQ56U/X1QiHe0oZJI/AAAAAAAAAyA/DU9gFfEpKlsjgg9_Pi9aM4sJqyTgW37TQCLcBGAsYHQ/s72-c/%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2585%25D9%2588%25D8%25AA.jpg
بحر المعرفة
https://www.bahralmaerifa.com/2020/09/the-death.html
https://www.bahralmaerifa.com/
https://www.bahralmaerifa.com/
https://www.bahralmaerifa.com/2020/09/the-death.html
true
6099061411354863395
UTF-8
تحميل جميع المشاركات لم يتم العثور على اي مشاركات عرض الكل اقرأ المزيد.. رد إلغاء الرد حذف بقلم الرئيسية الصفحات المقالات عرض الكل قد يُعجبك أيضاً الوسوم الأرشيف بحث جميع المقالات لم يتم العثور على اي مشاركات تطابق بحثك عودة للرئيسية الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد اٌثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت يناير فبراير مارس ابريل مايو يونيو يوليو أغسطس سبتمبر أكتوبر نوفمبر ديسمبر يناير فبراير مارس ابريل مايو يونيو يوليو أغسطس سبتمبر أكتوبر نوفمبر ديسمبر الآن فقط دقيقة $$1$$ minutes ago ساعة $$1$$ hours ago الأمس $$1$$ days ago $$1$$ weeks ago أكثر من 5 اسابيع مضت المتابعون متابعة هذا المحتوى مميز الخطوة الأولى: شارك هذا المحتوى على شبكة اجتماعية الخطوة الثانية: أختر الشبكة الإجتماعية نسخ الكود تحديد الكل تم نسخ الكود كاملاً إلى الحافظة لا يمكن نسخ الرموز / النصوص ، يرجى الضغط على [CTRL] + [C] (أو CMD + C مع Mac) للنسخ جدول المحتويات